قرأت رواية لي كتبتها منذ حوالي خمس سنين و أكثر...وطبعا ظلت في مكانها في درج مكتبي أقرأها حينما أريد و أنساها بالشهور..
و كان أسمها أبيات شاعر...
ما أثار دهشتي فعلا بعد قرائتها...هو من هذا الذي كتبها؟؟؟!
المفترض أنه أنا...و أسمي مكتوب عليها كمؤلف...و أنا أتذكر كتابتي و تأليفي لها...
لكن ما هذا الكلام...؟
هناك...منذ خمس سنين...ذلك المراهق الذي كان يؤمن بمبدأ معين في حياته...ويكتب عنه بكامل قواه ليقنع الناس به...
رواية كاملة تدور أحداثها عن عالم الخيال و عالم الواقع...و مناقشة حامية بين أبطال الرواية عن الواقعية والخيال...وجدال حامي وكل واحد منهم مقنع!!!!...
و أنا بالطبع لا أقول أنها قصة جيدة أو أجمل فيها....بالعكس قد لا تعجب أي أحد...لكن بمنتهى البساطة...أين ذلك الشخص؟؟!
متى أصبحت ذلك الشخص المسطح تماما...بلا أي اهداف أو أحلام الا الانتهاء من تلك الخرابة المسماه هندسة؟؟!!!...
متى انحصرت أحلامي و طموحاتي الي هذا الحد؟!...
تذكرت و أنا أقرأ القصة حوار دار بيني و بين أختي في محاولة منها لأقناعي بهندسة...عندما قالت:
- عندما تموت...ماذا تحب ان يذكر الناس عنك...أليس أنك رجل طيب تزوجت زوجة جيدة...تعمل بمهنة رائعة بين قوسين هندسة..
و تصبح ناجح في حياتك و مبسوط؟
قلت لها لحظتها - عندما كنت ذلك المراهق المؤمن بمبدأ-بانفعال:
- بالعكس...كل ما أحلم به أنه عندما أموت... يقرأوا قصصي فيتذكروني و يعرفوا من أنا...يسمعوا ألحاني و يصدقوا ما كنت مؤمن به أن أكون ما أستطيع أن أكون...ليس ما يريده الاخرون لي أن أكون...
أعلم أن هندسة كلية رائعة و مرتبات رائعة و مكانة مرموقة بين الناس....لكن من قال أني أريد هذا؟!...و من قال أني سأنجح في هذا؟؟؟!...
وبالفعل...مرت أعوام و ثبتت النظرية الكاملة...عندما دخلت في السنة السادسة و ربما السابعة لي في تلك الجامعة...و ليس هذا ما يضايقني...فبرغم كل شيء الا أنني من اخترت أن ادخلها...و تساهلت و لم أقاتل بما فيه الكفاية...
لكن ما يضايقني حقا الان...هو ما أصبحته...
ذلك الشاب الذي لا يعرف له أهداف و أحلام الا الانتهاء من كليته...
ذلك الشاب الذي يشعر أنه فشل تماما في كل شيء...فلماذا أصلا يحارب من أجل شيء...
ذلك الشاب الذي لا يسطيع كتابة قصة واحدة تعبر عما داخله من مشاعر...لأنه لا يجد أصلا مشاعر داخله...
و هذا هو تساؤلي لأي أحد اهتم أن يقرأ تلك المدونة...
هل أنت الان كما كنت من خمسة أعوام أو أكثر..؟؟!!!!
و كان أسمها أبيات شاعر...
ما أثار دهشتي فعلا بعد قرائتها...هو من هذا الذي كتبها؟؟؟!
المفترض أنه أنا...و أسمي مكتوب عليها كمؤلف...و أنا أتذكر كتابتي و تأليفي لها...
لكن ما هذا الكلام...؟
هناك...منذ خمس سنين...ذلك المراهق الذي كان يؤمن بمبدأ معين في حياته...ويكتب عنه بكامل قواه ليقنع الناس به...
رواية كاملة تدور أحداثها عن عالم الخيال و عالم الواقع...و مناقشة حامية بين أبطال الرواية عن الواقعية والخيال...وجدال حامي وكل واحد منهم مقنع!!!!...
و أنا بالطبع لا أقول أنها قصة جيدة أو أجمل فيها....بالعكس قد لا تعجب أي أحد...لكن بمنتهى البساطة...أين ذلك الشخص؟؟!
متى أصبحت ذلك الشخص المسطح تماما...بلا أي اهداف أو أحلام الا الانتهاء من تلك الخرابة المسماه هندسة؟؟!!!...
متى انحصرت أحلامي و طموحاتي الي هذا الحد؟!...
تذكرت و أنا أقرأ القصة حوار دار بيني و بين أختي في محاولة منها لأقناعي بهندسة...عندما قالت:
- عندما تموت...ماذا تحب ان يذكر الناس عنك...أليس أنك رجل طيب تزوجت زوجة جيدة...تعمل بمهنة رائعة بين قوسين هندسة..
و تصبح ناجح في حياتك و مبسوط؟
قلت لها لحظتها - عندما كنت ذلك المراهق المؤمن بمبدأ-بانفعال:
- بالعكس...كل ما أحلم به أنه عندما أموت... يقرأوا قصصي فيتذكروني و يعرفوا من أنا...يسمعوا ألحاني و يصدقوا ما كنت مؤمن به أن أكون ما أستطيع أن أكون...ليس ما يريده الاخرون لي أن أكون...
أعلم أن هندسة كلية رائعة و مرتبات رائعة و مكانة مرموقة بين الناس....لكن من قال أني أريد هذا؟!...و من قال أني سأنجح في هذا؟؟؟!...
وبالفعل...مرت أعوام و ثبتت النظرية الكاملة...عندما دخلت في السنة السادسة و ربما السابعة لي في تلك الجامعة...و ليس هذا ما يضايقني...فبرغم كل شيء الا أنني من اخترت أن ادخلها...و تساهلت و لم أقاتل بما فيه الكفاية...
لكن ما يضايقني حقا الان...هو ما أصبحته...
ذلك الشاب الذي لا يعرف له أهداف و أحلام الا الانتهاء من كليته...
ذلك الشاب الذي يشعر أنه فشل تماما في كل شيء...فلماذا أصلا يحارب من أجل شيء...
ذلك الشاب الذي لا يسطيع كتابة قصة واحدة تعبر عما داخله من مشاعر...لأنه لا يجد أصلا مشاعر داخله...
و هذا هو تساؤلي لأي أحد اهتم أن يقرأ تلك المدونة...
هل أنت الان كما كنت من خمسة أعوام أو أكثر..؟؟!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق