لي ابنة أخت أسمها (مريم)...
في الواقع أنا خال لأربعة أطفال قمة في الجمال...
لكن ذلك الموقف مع (مريم) جعلني أثار انتباهي...
كنت جالسا في غرفتي أمام الكمبيوتر ,وقد جائتني فكرة جميلة أكتبها في المدونة, عندما أتت هي...وقالت بحماس:
- خالو...أنا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
لم أكن طلبت منها شيئا...لكني كعادتي معها أومأت برأسي أن نعم وقلت:
- مرسي يا حبيبة خالو...
قالت هي وقد اتسعت عيناها في حماس:
- شفت ايه اللي حصل مع أصحابي؟
نظرت لها متسائلا فأكملت:
- سبيدور (سبايدرمان يعني) ياعيني رقبته بقت مش موجودة...وكمان ايده أتقطعت...بس هو عنده أيده التانية...فكان ماسك بيها أيد البنت عشان ينقذها...و بقى مكنش عارف خااااالص أنه ينط ويعمل الحركات بتاعته ديه...فجه دخل الأوضة لقى (بات مان) فوق..قاله : -بتعمل أيه يا (بات مان) فوق المروحة...انزل عشان تنقذ البنت عشان انا أيدي مقطوعة...(بات مان) قاله: أسكت يا سبيدور عشان أنا بدور على ميكي...(بات ماان) كانت رجليه صغيرة...فمش عارف ينط خاااالص...و بيدور على ميكي...دخل هو وسبيدور الأوضة عشان يدوروا على الحاجات اللي ضايعة منهم...سبيدور قال: أيه الأوضة اللي مش نضيفة ديه...أن مش عارف الأقي حاجة خالص...خااالو...خاااااالوووو...
قالتها عندما وجدتني أنظر للكمبيوتر في تركيز وقد نسيتها قليلا..كل ما كان في عقلي أن اكتب موضوعا جديدا في المدونة...لذا عندما نادتني نظرت لها فأكملت:
- ركز معايااااا....المهم بقى طلع أن الشرير اللي بياخد حاجات (بات مان) هو (ميكي)...ف(بات مان) قاله:انزل يا ميكي من فوق المروحة عشان أضربك....وعشان ترجعلي حاجاتي...ميكي قال :أنا عنيا واسعة قويييي فلازم أخد الحاجات ديه..بص يا خالو...بص عنيه واسعة أزاي...
نظرت لها لأجدها تمسك عينيها وتحاول أن توسعها بأصابعها وهي تكمل:
- بس بقى...و جري ميكي بعييييد...و بات مان رجليه صغنونة معرفش ينط وراه....و سبيدور جه قاللي أنه رقبته مش موجودة...فانا قلتله أنا هاحط بلاستر عليها...وأول ما رقبتك ترجع هاشيل البلاستر...
نظرت لها مبتسمت وقلت:
-شطورة حبيبة خالو...
نظرت لي لا تدري ماذا تقول...ثم ابتسمت فجأة في سعادة قائلة:
- أنا كنت جيت أقولك...انا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
وانطلقت تركض مبتسمة...
كنت قد نسيت كل شيء عن الموضوع الذي أريد كتابته...فأخذت أضحك على خيال أبنة أختي الذي يفوق خيال خالها ألف مرة...
في الواقع أنا خال لأربعة أطفال قمة في الجمال...
لكن ذلك الموقف مع (مريم) جعلني أثار انتباهي...
كنت جالسا في غرفتي أمام الكمبيوتر ,وقد جائتني فكرة جميلة أكتبها في المدونة, عندما أتت هي...وقالت بحماس:
- خالو...أنا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
لم أكن طلبت منها شيئا...لكني كعادتي معها أومأت برأسي أن نعم وقلت:
- مرسي يا حبيبة خالو...
قالت هي وقد اتسعت عيناها في حماس:
- شفت ايه اللي حصل مع أصحابي؟
نظرت لها متسائلا فأكملت:
- سبيدور (سبايدرمان يعني) ياعيني رقبته بقت مش موجودة...وكمان ايده أتقطعت...بس هو عنده أيده التانية...فكان ماسك بيها أيد البنت عشان ينقذها...و بقى مكنش عارف خااااالص أنه ينط ويعمل الحركات بتاعته ديه...فجه دخل الأوضة لقى (بات مان) فوق..قاله : -بتعمل أيه يا (بات مان) فوق المروحة...انزل عشان تنقذ البنت عشان انا أيدي مقطوعة...(بات مان) قاله: أسكت يا سبيدور عشان أنا بدور على ميكي...(بات ماان) كانت رجليه صغيرة...فمش عارف ينط خاااالص...و بيدور على ميكي...دخل هو وسبيدور الأوضة عشان يدوروا على الحاجات اللي ضايعة منهم...سبيدور قال: أيه الأوضة اللي مش نضيفة ديه...أن مش عارف الأقي حاجة خالص...خااالو...خاااااالوووو...
قالتها عندما وجدتني أنظر للكمبيوتر في تركيز وقد نسيتها قليلا..كل ما كان في عقلي أن اكتب موضوعا جديدا في المدونة...لذا عندما نادتني نظرت لها فأكملت:
- ركز معايااااا....المهم بقى طلع أن الشرير اللي بياخد حاجات (بات مان) هو (ميكي)...ف(بات مان) قاله:انزل يا ميكي من فوق المروحة عشان أضربك....وعشان ترجعلي حاجاتي...ميكي قال :أنا عنيا واسعة قويييي فلازم أخد الحاجات ديه..بص يا خالو...بص عنيه واسعة أزاي...
نظرت لها لأجدها تمسك عينيها وتحاول أن توسعها بأصابعها وهي تكمل:
- بس بقى...و جري ميكي بعييييد...و بات مان رجليه صغنونة معرفش ينط وراه....و سبيدور جه قاللي أنه رقبته مش موجودة...فانا قلتله أنا هاحط بلاستر عليها...وأول ما رقبتك ترجع هاشيل البلاستر...
نظرت لها مبتسمت وقلت:
-شطورة حبيبة خالو...
نظرت لي لا تدري ماذا تقول...ثم ابتسمت فجأة في سعادة قائلة:
- أنا كنت جيت أقولك...انا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
وانطلقت تركض مبتسمة...
كنت قد نسيت كل شيء عن الموضوع الذي أريد كتابته...فأخذت أضحك على خيال أبنة أختي الذي يفوق خيال خالها ألف مرة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق