في يوم من الأيام,طلبت من صديقي أن يساعدني في كتابة سيناريو فيلم قصير كنا كمجموعة شباب نريد أن نصوره...و تحمس صديقي للفكرة...فجلسنا معا في هدوء أمليه الكلام وهو يكتبه لأني كنت تعبت من الكتابة...
وكانت الصدمة عندما رأيت ما كتب...
كل شيء تحول الي لغة أخرى غير اللغة العربية اذا كانت عامية أو فصحى...والمثل على ذلك هو عنوان المقال نفسه كان في السيناريو..."زهبت لاكن بعد عزاب لم اعسر علا شيء.." وهي أصلها لمن لم يفهم مثلي "ذهبت لكن بعد عذاب لم أعثر على شيء"...
ثم (يستطيع) تحولت الي (يصططيع)...(مطب) الي (متب)...وطبعا (ثواب) الي (سواب)...(سور)الي (صور) وان كنت أعذره في اخر واحدة لأنها تربك قليلا...
عندما قلت له هذا قال أنه طوال عمره لا يهتم بالعربية لكن هو رائع في (الانجلش)...:)
قلت لنفسي لا تصبح سيبويه و تصحح لأصدقائك كل شيء لأنهم سيكرهونك...فلم أبالي... حتى عندما وجدت ان هناك بحث في موضوع ما يريدون رأي عامة الشعب فيه..فسألوني لأني كنت في الشارع لحظتها و كان هناك من يكتب ورائي...فعندما كان يكتب رأيي بعد أن سمعه مني كنت أشاهد ما يكتب.وكان الحوار كالتالي:
-"لكن من غير (أ).....رأي وليست (رئي)..(الى) و ليست (ايلا)...(صناعته) ليست بال(س) يا سيدي...(طالب) و ليست (تالب)....ما هذة؟ لا أفهمها...اه..أسمها (هندسة) و ليست (هنداساة)...بصراحة وليست (بسراحة) يا باشا...(محمد فؤاد) و ليس (فوئاد)!!!...بالتالي سؤال وليست (سوئال)..."
نظر لي بغيظ شديد - وهذ حقه الصراحة -ثم قال:
-هو أنت مدرس لغة عربية؟!!!!
فقلت له محاولا أن أبدو ظريفا:
- لا...مانا لسه قايل أني (تالب)...
لم يضحك فأحرجني لكني قلت:
-انت خريج أيه ؟؟
قال وهو يكتب مبعدا الورقة عن نظري:
- اداب اعلام قسم صحافة...
دون أي تدخل بالاحداث هذا ما حدث بالنص...
ثم في الكلام المعتاد...أصبح لا شيء اسمه (قاف)...أصبحت -بقدرة قادر - أقرب الي (كاوف)...وكنت انتقد أناس كثيرون لهذا فاخبرهم في نهاية الحوار...قل لي سورة الاخلاص...فيبتسم ويقول بكل سعادة
(كل هو الله أحد)...وعندما أخبره أن هذا حرام..يقول: الله يحب ان يقرأ عباده القرآن (كرآن) وان (تهتهوا) فيه!!!!.والذي يغيظ أكثر أن من يقول القاف (قاف)...يكملون السورة قائلين :(لم يكن له قفوا أحد)...
ثم ذلك الخلط الغريب بين كلمتي (قبيح) و (أبيح) في معظم الروايات الكبيرة...لا يوجد شيء أسمه (نكتة قبيحة) أو (فيلم قبيح)....لأن (أبيح) كلمة في اللغة العربية مصدرها (اباحية) أو (اباحة)...هذا مثل بالضبط موقف لي مع صديق..قلت له أريد (شتيمة) أبيحة بس باللغة العربية الفصحى...ففكر لحظات ثم قال بذكاء:
- ماتخليها (قحة)...
كأنما اللغة العربية الفصحى هي أن يتحول كل حرف (أ) الي (قاف) فينتهي الأمر وتصبح في أمان...
الهدف من كتابة كل هذا الكلام أن (الانجليزية) أصبحت تسيطر على نسبة تسعون في المائة من حياتنا حتى ان لغتنا - وبالذات الفصحى - بدأت تختفي تماما...ولا أنسى صدبق لي كتب في (السي في) بتاعه كما يحب أن يقول أن اللغة الأساسية هي الانجليزية و اللغة الأجنبية هي (العربي) كما كتب هو...ولغتنا هي لغة القرآن التي نتميز بها عن الآخرين...
لكن...قد يكون كل هذا بلا أهمية لأي أحد...فقط...هي صرخة اعتراض بسيطة لمن يهمه الأمر..
حسنا...
سأزهب لاكني لن أعسر علا شيء...
سلام...
الأربعاء، 24 فبراير 2010
الثلاثاء، 16 فبراير 2010
خطاب لها...(قصة قصيرة)
خطاب لها..!
نظرت هي لهم بعين غير مصدقة...
وهمست بشئ واحد فقط :
- كيف؟؟؟
قالوا لها بعينهم الدامعة :
- قضاء الله يا بنيتى...
نظرت لهم مذهولة...و احل الصمت بها...و لم تدر ماذا تقول...
أعطوها جوابا فنظرت له لتجد مكتوب على غلافه <لك>...فتركتهم وذهبت فى غرفتها لتجلس وحدها تماما...وتركوها هم لتجلس وحدها تماما...
و فى بطء فتحت الظرف...وأمسكت الورقة لتقرأ....
<< إلى من أحبها قلبي... والى من اختارها قلبي دون عن نساء الدنيا بأجمعها...
إلى من تعرفنى...وتعرف اسمي...لكنها لا تعرف قلبي...ولم تحاول أن تعرف..
الى من انا بعيد عنها...وهى أقرب لى من أنفاسى...
إليك...
أقول لك انه كان يوما أسود عندما رأيتك أول مره في حياتي...
وكان من ثلاث سنوات و سبعة شهور...و ثلاث أيام...الساعة الثامنة مساء...
ورأيتك...
وأحببتك..
بهذه البساطة....وهذه السهولة...وهذه السرعة...
ربما لأنى من النوع العاطفي...الذي ينساق خلف قلبه...ولا يعرف للعقل مكان...عرفت انك فتاتي...وعرفت اننى سأذوب فيك بمنتهى السهولة...
كل هذا عندما رأيتك فقط!...
وتحدثنا...وتعرفنا على بعض... ووجدت أن قلبي يتعلق بك أكثر وأكثر...ويذوب في كل شئ فيكى أكثر...
وأقسمت على نفسي منذ لحظتها اننى سأسعدك بكل طاقتى...
وتعرفنا على بعض أكثر... ووجدتك تحبين صحبتي...و تضحكي على نكاتي..وعلى سخريتي من كل شئ...وتحبين أشعاري و قصصي...
ووثقتى بي...
فقط لتحكي لى عن حبيبك...
ذلك الفتى الذي عرف من دون أهل الأرض ان يختطف قلبك...ويجعلك تعشقينه عشق لانهائي...
وذلك الأحمق..الذي لا يعرف ما انت...و من انت..و يعاملك معاملة لا تليق بك أبدا... لكنك تحبيه...وتعشقيه...و تذوبي في أنفاسه...كما أحببتك أنا بالضبط...
وكان من المفترض ان ابعد... و ان احاول نسيانك... لأنك لست لي...
لكني كما قلت من قبل...
إنسان أعيش بقلبي...وليس عقلي...
لذا...ظللت بجانبك...اسمعك تحكي عنه...تبكين من عذابه...وتبكين من حبك له...وضعفك امامه...
وانا استمع...احاول ان اهون عليك...أن أمسح دموعك...وأنا من داخلى أبكى لدمعك...وأغضب غضب عاصف منه...
ومرت السنين...وأنت لا تعرفين ما بداخلي...أو حتى تعرفيه لكنك لا تستطيعي فعل شئ...لأن قلبك ليس لك...
كما كان قلبي ليس لي...
وحدثت المعجزة...
وفجأة...ودون مقدمات...قال لك حبيبك أنه يحبك....و أنه يريد الزواج بك... ورغم اقتناعي التام بأنه فعل هذا لمجرد أنك تحبيه...و لمجرد انك ستكونين له مهما فعل.. وانه لم ولن يحبك أبدا...إلا أنني عندما وجدت فرحتك...و حيائك... وسعادتك التي لم تساعى الأرض...صمت...
و هنأتك...
وابتعدت...
وانا اعلم انك حتى لن تلحظي غيابى...لسعادتك المفرطة...
وبعد فتره نسيتني...
وانشغلت بحياتك...مع حبيبك...مع مستقبلك...
وظللت أنا اموت ببطء شديد وانت بعيدة...
ظللت أعيش على ذكرى بسمتك...و ذكرى ضحكتك...
وذكرى عيناك...
واكتشفت انه لا حياة لى بدونك...
انا أحبك...
أحبك...
فكيف لى أعيش من دونك؟؟؟
وطوال سنتان... لم اعرف فيهم طعم للحياة...وكل من حولى يحاولون ايقاظى...وجعلى انساك...لكنى كيف أنسى من خلقت من أجلها...
من أجل أن أنظر فى عيناها وأبتسم...
من أجل ان أسمع صوتها...فأعرف ان الدنيا لا تزال جميلة..ورائعة...
من أجل حبيبتي...
يا حبيبتي...
وبعد السنتين...عرفت صدفة بالكارثة...
انك في المستشفى...
وأنك تنتظرين احتضارك...
وقد كان يوم فرحك...بعد شهور بسيطة...
يوم فرحك مع من تحبيه...
وعندما ذهبت للمستشفى كالمجنون...و سألت عن حالتك وعرفت مرضك...أصابني اليأس كما أصاب الناس كلها...
لكن من يحب...يا حبيبتي... لا يعرف اليأس...
وذهبت... وفعلت الإجراءات الازمة... وأوضحت موقفي لأعز أصدقائي الذي أدرك عدم نفع أن يمنعنى عن رأيي...
وها أنا الآن ذاهب...
ذاهب لأموت...
فمرضك حبيبتي...هو ضعف قلبك الشديد...
وأنه لا حل لك...لكى تعيشي...الا عمليه نقل قلب..
وكان عليك الانتظار لمتبرع بقلبه...ويكون مات في حادثه...أو شئ كهذا..
وكان هذا صعب جدا في بلدنا ووضعنا الحالي...
لذا...عندما أنتهى من خطابي...سأذهب لحتفى...من أجلك...
أتعلمين الان لماذا قلت عليه يوما اسودا...:)
لأنه يوم أحببتك فيه...وأقسمت انى سأسعدك مادمت حيا...
أنا واثق ان قلبى سيكون ملائما...
يكفى الحب الذى بداخله...كى يحييك سنين طويلة...مع من تحبين..
كي يبقى ابتسامتك التى عشقتها...
كى يبقى تلك الضحكة التى جعلتنى أذوب فيها...
كى يبقى عينيك...التي خلقت لتكون بيتى...
وحياتى...
فلا تبكين على...
فما اسعدنى...لأنك تعيشين...وقلبى يخفق داخلك...
كل ماهنالك أننى سأفتقدك...
لأننى أحبك...
لذا..فسأقول لك وداعا...
يا حبيبتى... >>
وضعت يدها علي قلبها....لتشعر به يخفق...بل ويخفق بقوة...
دمعت عيناها...فى حجرتها فى المسشفى...
وظلت واضعة يدها على قلبها...
وتبكى...فى صمت...
*******************
تمت
نظرت هي لهم بعين غير مصدقة...
وهمست بشئ واحد فقط :
- كيف؟؟؟
قالوا لها بعينهم الدامعة :
- قضاء الله يا بنيتى...
نظرت لهم مذهولة...و احل الصمت بها...و لم تدر ماذا تقول...
أعطوها جوابا فنظرت له لتجد مكتوب على غلافه <لك>...فتركتهم وذهبت فى غرفتها لتجلس وحدها تماما...وتركوها هم لتجلس وحدها تماما...
و فى بطء فتحت الظرف...وأمسكت الورقة لتقرأ....
<< إلى من أحبها قلبي... والى من اختارها قلبي دون عن نساء الدنيا بأجمعها...
إلى من تعرفنى...وتعرف اسمي...لكنها لا تعرف قلبي...ولم تحاول أن تعرف..
الى من انا بعيد عنها...وهى أقرب لى من أنفاسى...
إليك...
أقول لك انه كان يوما أسود عندما رأيتك أول مره في حياتي...
وكان من ثلاث سنوات و سبعة شهور...و ثلاث أيام...الساعة الثامنة مساء...
ورأيتك...
وأحببتك..
بهذه البساطة....وهذه السهولة...وهذه السرعة...
ربما لأنى من النوع العاطفي...الذي ينساق خلف قلبه...ولا يعرف للعقل مكان...عرفت انك فتاتي...وعرفت اننى سأذوب فيك بمنتهى السهولة...
كل هذا عندما رأيتك فقط!...
وتحدثنا...وتعرفنا على بعض... ووجدت أن قلبي يتعلق بك أكثر وأكثر...ويذوب في كل شئ فيكى أكثر...
وأقسمت على نفسي منذ لحظتها اننى سأسعدك بكل طاقتى...
وتعرفنا على بعض أكثر... ووجدتك تحبين صحبتي...و تضحكي على نكاتي..وعلى سخريتي من كل شئ...وتحبين أشعاري و قصصي...
ووثقتى بي...
فقط لتحكي لى عن حبيبك...
ذلك الفتى الذي عرف من دون أهل الأرض ان يختطف قلبك...ويجعلك تعشقينه عشق لانهائي...
وذلك الأحمق..الذي لا يعرف ما انت...و من انت..و يعاملك معاملة لا تليق بك أبدا... لكنك تحبيه...وتعشقيه...و تذوبي في أنفاسه...كما أحببتك أنا بالضبط...
وكان من المفترض ان ابعد... و ان احاول نسيانك... لأنك لست لي...
لكني كما قلت من قبل...
إنسان أعيش بقلبي...وليس عقلي...
لذا...ظللت بجانبك...اسمعك تحكي عنه...تبكين من عذابه...وتبكين من حبك له...وضعفك امامه...
وانا استمع...احاول ان اهون عليك...أن أمسح دموعك...وأنا من داخلى أبكى لدمعك...وأغضب غضب عاصف منه...
ومرت السنين...وأنت لا تعرفين ما بداخلي...أو حتى تعرفيه لكنك لا تستطيعي فعل شئ...لأن قلبك ليس لك...
كما كان قلبي ليس لي...
وحدثت المعجزة...
وفجأة...ودون مقدمات...قال لك حبيبك أنه يحبك....و أنه يريد الزواج بك... ورغم اقتناعي التام بأنه فعل هذا لمجرد أنك تحبيه...و لمجرد انك ستكونين له مهما فعل.. وانه لم ولن يحبك أبدا...إلا أنني عندما وجدت فرحتك...و حيائك... وسعادتك التي لم تساعى الأرض...صمت...
و هنأتك...
وابتعدت...
وانا اعلم انك حتى لن تلحظي غيابى...لسعادتك المفرطة...
وبعد فتره نسيتني...
وانشغلت بحياتك...مع حبيبك...مع مستقبلك...
وظللت أنا اموت ببطء شديد وانت بعيدة...
ظللت أعيش على ذكرى بسمتك...و ذكرى ضحكتك...
وذكرى عيناك...
واكتشفت انه لا حياة لى بدونك...
انا أحبك...
أحبك...
فكيف لى أعيش من دونك؟؟؟
وطوال سنتان... لم اعرف فيهم طعم للحياة...وكل من حولى يحاولون ايقاظى...وجعلى انساك...لكنى كيف أنسى من خلقت من أجلها...
من أجل أن أنظر فى عيناها وأبتسم...
من أجل ان أسمع صوتها...فأعرف ان الدنيا لا تزال جميلة..ورائعة...
من أجل حبيبتي...
يا حبيبتي...
وبعد السنتين...عرفت صدفة بالكارثة...
انك في المستشفى...
وأنك تنتظرين احتضارك...
وقد كان يوم فرحك...بعد شهور بسيطة...
يوم فرحك مع من تحبيه...
وعندما ذهبت للمستشفى كالمجنون...و سألت عن حالتك وعرفت مرضك...أصابني اليأس كما أصاب الناس كلها...
لكن من يحب...يا حبيبتي... لا يعرف اليأس...
وذهبت... وفعلت الإجراءات الازمة... وأوضحت موقفي لأعز أصدقائي الذي أدرك عدم نفع أن يمنعنى عن رأيي...
وها أنا الآن ذاهب...
ذاهب لأموت...
فمرضك حبيبتي...هو ضعف قلبك الشديد...
وأنه لا حل لك...لكى تعيشي...الا عمليه نقل قلب..
وكان عليك الانتظار لمتبرع بقلبه...ويكون مات في حادثه...أو شئ كهذا..
وكان هذا صعب جدا في بلدنا ووضعنا الحالي...
لذا...عندما أنتهى من خطابي...سأذهب لحتفى...من أجلك...
أتعلمين الان لماذا قلت عليه يوما اسودا...:)
لأنه يوم أحببتك فيه...وأقسمت انى سأسعدك مادمت حيا...
أنا واثق ان قلبى سيكون ملائما...
يكفى الحب الذى بداخله...كى يحييك سنين طويلة...مع من تحبين..
كي يبقى ابتسامتك التى عشقتها...
كى يبقى تلك الضحكة التى جعلتنى أذوب فيها...
كى يبقى عينيك...التي خلقت لتكون بيتى...
وحياتى...
فلا تبكين على...
فما اسعدنى...لأنك تعيشين...وقلبى يخفق داخلك...
كل ماهنالك أننى سأفتقدك...
لأننى أحبك...
لذا..فسأقول لك وداعا...
يا حبيبتى... >>
وضعت يدها علي قلبها....لتشعر به يخفق...بل ويخفق بقوة...
دمعت عيناها...فى حجرتها فى المسشفى...
وظلت واضعة يدها على قلبها...
وتبكى...فى صمت...
*******************
تمت
الجمعة، 12 فبراير 2010
أبيات شاعر..!
قرأت رواية لي كتبتها منذ حوالي خمس سنين و أكثر...وطبعا ظلت في مكانها في درج مكتبي أقرأها حينما أريد و أنساها بالشهور..
و كان أسمها أبيات شاعر...
ما أثار دهشتي فعلا بعد قرائتها...هو من هذا الذي كتبها؟؟؟!
المفترض أنه أنا...و أسمي مكتوب عليها كمؤلف...و أنا أتذكر كتابتي و تأليفي لها...
لكن ما هذا الكلام...؟
هناك...منذ خمس سنين...ذلك المراهق الذي كان يؤمن بمبدأ معين في حياته...ويكتب عنه بكامل قواه ليقنع الناس به...
رواية كاملة تدور أحداثها عن عالم الخيال و عالم الواقع...و مناقشة حامية بين أبطال الرواية عن الواقعية والخيال...وجدال حامي وكل واحد منهم مقنع!!!!...
و أنا بالطبع لا أقول أنها قصة جيدة أو أجمل فيها....بالعكس قد لا تعجب أي أحد...لكن بمنتهى البساطة...أين ذلك الشخص؟؟!
متى أصبحت ذلك الشخص المسطح تماما...بلا أي اهداف أو أحلام الا الانتهاء من تلك الخرابة المسماه هندسة؟؟!!!...
متى انحصرت أحلامي و طموحاتي الي هذا الحد؟!...
تذكرت و أنا أقرأ القصة حوار دار بيني و بين أختي في محاولة منها لأقناعي بهندسة...عندما قالت:
- عندما تموت...ماذا تحب ان يذكر الناس عنك...أليس أنك رجل طيب تزوجت زوجة جيدة...تعمل بمهنة رائعة بين قوسين هندسة..
و تصبح ناجح في حياتك و مبسوط؟
قلت لها لحظتها - عندما كنت ذلك المراهق المؤمن بمبدأ-بانفعال:
- بالعكس...كل ما أحلم به أنه عندما أموت... يقرأوا قصصي فيتذكروني و يعرفوا من أنا...يسمعوا ألحاني و يصدقوا ما كنت مؤمن به أن أكون ما أستطيع أن أكون...ليس ما يريده الاخرون لي أن أكون...
أعلم أن هندسة كلية رائعة و مرتبات رائعة و مكانة مرموقة بين الناس....لكن من قال أني أريد هذا؟!...و من قال أني سأنجح في هذا؟؟؟!...
وبالفعل...مرت أعوام و ثبتت النظرية الكاملة...عندما دخلت في السنة السادسة و ربما السابعة لي في تلك الجامعة...و ليس هذا ما يضايقني...فبرغم كل شيء الا أنني من اخترت أن ادخلها...و تساهلت و لم أقاتل بما فيه الكفاية...
لكن ما يضايقني حقا الان...هو ما أصبحته...
ذلك الشاب الذي لا يعرف له أهداف و أحلام الا الانتهاء من كليته...
ذلك الشاب الذي يشعر أنه فشل تماما في كل شيء...فلماذا أصلا يحارب من أجل شيء...
ذلك الشاب الذي لا يسطيع كتابة قصة واحدة تعبر عما داخله من مشاعر...لأنه لا يجد أصلا مشاعر داخله...
و هذا هو تساؤلي لأي أحد اهتم أن يقرأ تلك المدونة...
هل أنت الان كما كنت من خمسة أعوام أو أكثر..؟؟!!!!
و كان أسمها أبيات شاعر...
ما أثار دهشتي فعلا بعد قرائتها...هو من هذا الذي كتبها؟؟؟!
المفترض أنه أنا...و أسمي مكتوب عليها كمؤلف...و أنا أتذكر كتابتي و تأليفي لها...
لكن ما هذا الكلام...؟
هناك...منذ خمس سنين...ذلك المراهق الذي كان يؤمن بمبدأ معين في حياته...ويكتب عنه بكامل قواه ليقنع الناس به...
رواية كاملة تدور أحداثها عن عالم الخيال و عالم الواقع...و مناقشة حامية بين أبطال الرواية عن الواقعية والخيال...وجدال حامي وكل واحد منهم مقنع!!!!...
و أنا بالطبع لا أقول أنها قصة جيدة أو أجمل فيها....بالعكس قد لا تعجب أي أحد...لكن بمنتهى البساطة...أين ذلك الشخص؟؟!
متى أصبحت ذلك الشخص المسطح تماما...بلا أي اهداف أو أحلام الا الانتهاء من تلك الخرابة المسماه هندسة؟؟!!!...
متى انحصرت أحلامي و طموحاتي الي هذا الحد؟!...
تذكرت و أنا أقرأ القصة حوار دار بيني و بين أختي في محاولة منها لأقناعي بهندسة...عندما قالت:
- عندما تموت...ماذا تحب ان يذكر الناس عنك...أليس أنك رجل طيب تزوجت زوجة جيدة...تعمل بمهنة رائعة بين قوسين هندسة..
و تصبح ناجح في حياتك و مبسوط؟
قلت لها لحظتها - عندما كنت ذلك المراهق المؤمن بمبدأ-بانفعال:
- بالعكس...كل ما أحلم به أنه عندما أموت... يقرأوا قصصي فيتذكروني و يعرفوا من أنا...يسمعوا ألحاني و يصدقوا ما كنت مؤمن به أن أكون ما أستطيع أن أكون...ليس ما يريده الاخرون لي أن أكون...
أعلم أن هندسة كلية رائعة و مرتبات رائعة و مكانة مرموقة بين الناس....لكن من قال أني أريد هذا؟!...و من قال أني سأنجح في هذا؟؟؟!...
وبالفعل...مرت أعوام و ثبتت النظرية الكاملة...عندما دخلت في السنة السادسة و ربما السابعة لي في تلك الجامعة...و ليس هذا ما يضايقني...فبرغم كل شيء الا أنني من اخترت أن ادخلها...و تساهلت و لم أقاتل بما فيه الكفاية...
لكن ما يضايقني حقا الان...هو ما أصبحته...
ذلك الشاب الذي لا يعرف له أهداف و أحلام الا الانتهاء من كليته...
ذلك الشاب الذي يشعر أنه فشل تماما في كل شيء...فلماذا أصلا يحارب من أجل شيء...
ذلك الشاب الذي لا يسطيع كتابة قصة واحدة تعبر عما داخله من مشاعر...لأنه لا يجد أصلا مشاعر داخله...
و هذا هو تساؤلي لأي أحد اهتم أن يقرأ تلك المدونة...
هل أنت الان كما كنت من خمسة أعوام أو أكثر..؟؟!!!!
الأربعاء، 3 فبراير 2010
مريم..!
لي ابنة أخت أسمها (مريم)...
في الواقع أنا خال لأربعة أطفال قمة في الجمال...
لكن ذلك الموقف مع (مريم) جعلني أثار انتباهي...
كنت جالسا في غرفتي أمام الكمبيوتر ,وقد جائتني فكرة جميلة أكتبها في المدونة, عندما أتت هي...وقالت بحماس:
- خالو...أنا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
لم أكن طلبت منها شيئا...لكني كعادتي معها أومأت برأسي أن نعم وقلت:
- مرسي يا حبيبة خالو...
قالت هي وقد اتسعت عيناها في حماس:
- شفت ايه اللي حصل مع أصحابي؟
نظرت لها متسائلا فأكملت:
- سبيدور (سبايدرمان يعني) ياعيني رقبته بقت مش موجودة...وكمان ايده أتقطعت...بس هو عنده أيده التانية...فكان ماسك بيها أيد البنت عشان ينقذها...و بقى مكنش عارف خااااالص أنه ينط ويعمل الحركات بتاعته ديه...فجه دخل الأوضة لقى (بات مان) فوق..قاله : -بتعمل أيه يا (بات مان) فوق المروحة...انزل عشان تنقذ البنت عشان انا أيدي مقطوعة...(بات مان) قاله: أسكت يا سبيدور عشان أنا بدور على ميكي...(بات ماان) كانت رجليه صغيرة...فمش عارف ينط خاااالص...و بيدور على ميكي...دخل هو وسبيدور الأوضة عشان يدوروا على الحاجات اللي ضايعة منهم...سبيدور قال: أيه الأوضة اللي مش نضيفة ديه...أن مش عارف الأقي حاجة خالص...خااالو...خاااااالوووو...
قالتها عندما وجدتني أنظر للكمبيوتر في تركيز وقد نسيتها قليلا..كل ما كان في عقلي أن اكتب موضوعا جديدا في المدونة...لذا عندما نادتني نظرت لها فأكملت:
- ركز معايااااا....المهم بقى طلع أن الشرير اللي بياخد حاجات (بات مان) هو (ميكي)...ف(بات مان) قاله:انزل يا ميكي من فوق المروحة عشان أضربك....وعشان ترجعلي حاجاتي...ميكي قال :أنا عنيا واسعة قويييي فلازم أخد الحاجات ديه..بص يا خالو...بص عنيه واسعة أزاي...
نظرت لها لأجدها تمسك عينيها وتحاول أن توسعها بأصابعها وهي تكمل:
- بس بقى...و جري ميكي بعييييد...و بات مان رجليه صغنونة معرفش ينط وراه....و سبيدور جه قاللي أنه رقبته مش موجودة...فانا قلتله أنا هاحط بلاستر عليها...وأول ما رقبتك ترجع هاشيل البلاستر...
نظرت لها مبتسمت وقلت:
-شطورة حبيبة خالو...
نظرت لي لا تدري ماذا تقول...ثم ابتسمت فجأة في سعادة قائلة:
- أنا كنت جيت أقولك...انا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
وانطلقت تركض مبتسمة...
كنت قد نسيت كل شيء عن الموضوع الذي أريد كتابته...فأخذت أضحك على خيال أبنة أختي الذي يفوق خيال خالها ألف مرة...
في الواقع أنا خال لأربعة أطفال قمة في الجمال...
لكن ذلك الموقف مع (مريم) جعلني أثار انتباهي...
كنت جالسا في غرفتي أمام الكمبيوتر ,وقد جائتني فكرة جميلة أكتبها في المدونة, عندما أتت هي...وقالت بحماس:
- خالو...أنا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
لم أكن طلبت منها شيئا...لكني كعادتي معها أومأت برأسي أن نعم وقلت:
- مرسي يا حبيبة خالو...
قالت هي وقد اتسعت عيناها في حماس:
- شفت ايه اللي حصل مع أصحابي؟
نظرت لها متسائلا فأكملت:
- سبيدور (سبايدرمان يعني) ياعيني رقبته بقت مش موجودة...وكمان ايده أتقطعت...بس هو عنده أيده التانية...فكان ماسك بيها أيد البنت عشان ينقذها...و بقى مكنش عارف خااااالص أنه ينط ويعمل الحركات بتاعته ديه...فجه دخل الأوضة لقى (بات مان) فوق..قاله : -بتعمل أيه يا (بات مان) فوق المروحة...انزل عشان تنقذ البنت عشان انا أيدي مقطوعة...(بات مان) قاله: أسكت يا سبيدور عشان أنا بدور على ميكي...(بات ماان) كانت رجليه صغيرة...فمش عارف ينط خاااالص...و بيدور على ميكي...دخل هو وسبيدور الأوضة عشان يدوروا على الحاجات اللي ضايعة منهم...سبيدور قال: أيه الأوضة اللي مش نضيفة ديه...أن مش عارف الأقي حاجة خالص...خااالو...خاااااالوووو...
قالتها عندما وجدتني أنظر للكمبيوتر في تركيز وقد نسيتها قليلا..كل ما كان في عقلي أن اكتب موضوعا جديدا في المدونة...لذا عندما نادتني نظرت لها فأكملت:
- ركز معايااااا....المهم بقى طلع أن الشرير اللي بياخد حاجات (بات مان) هو (ميكي)...ف(بات مان) قاله:انزل يا ميكي من فوق المروحة عشان أضربك....وعشان ترجعلي حاجاتي...ميكي قال :أنا عنيا واسعة قويييي فلازم أخد الحاجات ديه..بص يا خالو...بص عنيه واسعة أزاي...
نظرت لها لأجدها تمسك عينيها وتحاول أن توسعها بأصابعها وهي تكمل:
- بس بقى...و جري ميكي بعييييد...و بات مان رجليه صغنونة معرفش ينط وراه....و سبيدور جه قاللي أنه رقبته مش موجودة...فانا قلتله أنا هاحط بلاستر عليها...وأول ما رقبتك ترجع هاشيل البلاستر...
نظرت لها مبتسمت وقلت:
-شطورة حبيبة خالو...
نظرت لي لا تدري ماذا تقول...ثم ابتسمت فجأة في سعادة قائلة:
- أنا كنت جيت أقولك...انا نزلت كل حاجة أنت عايزها...
وانطلقت تركض مبتسمة...
كنت قد نسيت كل شيء عن الموضوع الذي أريد كتابته...فأخذت أضحك على خيال أبنة أختي الذي يفوق خيال خالها ألف مرة...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)