من يعرفنى حقا...يعرف اننى أعشق الخيال و أكرة الواقع...
بل اننى عشت ما يقرب من 7 سنين من عمرى احلم و أعيش فى أحلامى...ولا أجد شيئا فى الواقع يمكن أن يجعلنى أعيش فيه...
وكانت دنيا الخيال ممتعة لأقصى الدرجات...
كنت بها أكتب قصصى و أشعارى والحانى...
وكانت تعجب الناس لأنهم يبتعدون بها عن واقعنا...
وكنت مرح...أسخر من كل شئ...لا يوجد ما أحمله على كاهلى من أعباء أو مشاكل أو مسئولية...وكانت الدنيا عندى لا تزيد عن مجرد أحلام وخيال...كل الناس شرفاء...كل الاصدقاء لا يعرفون معنى الخيانة...وكل الحياة ستصبح كما أريد...فقط لأنى أريده..وبشدة...
ثم كبرت...
وكبرت هذة كانت وأنا عندى حوالى عشرون عاما...فيمكن اعتبار انى كبرت فى هذا السن نوعا من انواع التخلف العقلى!..
ولكنى كبرت...
وخرجت من عالم الخيال هذا...لأجد الدنيا بكل مافيها من خيانة وهجر ومسئولية ومستقبل و و و ...
وكنت كالطفل الذى خرج للدنيا ولم يعد يفهم بها شئ...
هزمنى الواقع تماما...كأنما كان يقول لى "لقد تركت طوال هذة السنين حرا...والان ستصبح لى..وهذا هو انتقامى لأنك نسيتنى"..
ولم أعد اعرف نفسى...وكرهت كل شئ وأصبحت أتخبط كالتائه...كأنى فقدت نفسى...
فقدت خيالى...
ثم ظهرت هى...
ذلك الكائن البرئ الذى أسرنى من أول نظرة...وجعلنى أجن...
كانت هى فى تلك الحفلة وكنت أنا أيضا هناك...وجذبتنى بشدة تلك العينين الصافية...وذلك الجمال الهادئ...
وجدتنى أريد ان اكلمها بأى طريقة...وكان من حسن الحظ أننى من أتيت بالكاميرا...فأخذتها و لففت بها على كل الضيوف ليقولوا كلمة لصاحب الحفل (الذى كان قريبى)...حتى وصلت اليه وكانت جالسةوسط أصدقائها وقلت لها قولى شيئا لصاحب الحفل...فضحكت بخجل وقالت كلمتها...وقد أسرتنى بصوتها...
وبالصدفة وجدت قريبي يعرفهم...وأصر على أن اخرج معهم...فوافقت على الفور...
وكانت أول أيامنا على ذلك الكوبرى أمام النيل...
وجدنا نفسنا نتكلم وحدنا أمام النيل عن كل شئ...وقد نسينا تماما أى بشرى معنا...وتحدثنا عن كل شئ...
تلاقت روحانا بسهولة وسلاسة...كأنما شاء لنا الله ان نلتقى منذ الأزل...
وخرجنا بعدها مرة ثانية وثالثة وفى كل مرة نقترب أكثر وأكثر...
قرأت قصة لى...وأعجبتها بشدة...فأخذت تحدثنى عنها على النت...
حتى ذلك اليوم...
كان يوما ممطرا بشدة...وجو لم تعرفة مصر منذ فترة طويلة...وكلمتها (رغم اننى كلمت أناس كثيرة ولم أنجح لأن جميع الشبكات كانت لا تعمل)...ولكنى كلمتها أطمئن عليها لأجدها فى مول تجارى قريب منى...فصحت فيها "انتظرينى"...
ونزلت من بيتى وسط المطر الغير طبيعى الذى يغمرنى...,اخذت أركض بكل سرعتى...فقط لأراها وأطمئن عليها...
ورغم كل ما فات الا أننى لم أتأكد أننى أحبها كل هذا الحب الا وأنا أركض اليها...
الا وانا ألقى الدنيا كلها خلفى...فقط لأراها...
أدركت أنها كل شئ...
وأنها هى من أريدها ان تكمل معى حياتى المعقدة...
أنني أعشقها...
وذهبت لها...كانت ستنصرف لكنى لحقتها...وأنا مبتل من قمة رأسى حتى أخمص قدمى...لكنى لم أهتم...
كل ما اهتممت به هو أننى أمامها...
أرى عينيها...
أتحدث اليها...
يومها ليلا تكلمنا...
وقلناها معا...
هى أيضا لم تعرف كم تحبنى الا عندما رأتنى مبتل تماما و أنظر لها بكل هذا الحب...
وكانت هى قصتى الخيالية...
وحتى الان...أعيش معها أحل قصص الحب...
أعيش معها خيالى...
فاليوم هو عيدها...و هى تشعر أنه يوم عادى...
وأنا فقط أردت أن اقول لها انه ليس عاديا على الاطلاق...
فهذا هو اليوم الذى ولدت فيه فتاتى...
حبيبتى...
انه يوم تلك الفتاة التى جعلت من الواقع خيالا أعيش فيه...
التى ساعدتنى فى العثور على نفسى فى عينيها...
والتى جعلت لهذة الدنيا معنى حقيقي...أعيش من أجله...وأحيا من أجل ارضائه...
كل سنة وأنت طيبة يا أجمل واقع...و أروع خيال...
أحبك...!
الاثنين، 7 سبتمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بسراحه خيالك وااااااااااااااااااااسع اووووووى بتفكرنى بنفسى بش حاسب لاتعملى زييى وتصحى من الخيال الحالم الراائع ذات الرائحه العطره ذو العطر الهادى عطر الفل والياسمين .........على كابوس مؤلم للغايه اسمه الواقع المؤلم
ردحذف