لا بد من الأعتراف بالحقيقة...
لم يعد من المقبول أن استمر....لم يعد من المقبول أن أظل أنا...
ان التغيير فى ما مضى كنت أظنه أسهل كثيرا من أى شئ اخر..
فكنت أقول لنفسى لا بأس...لا داعى للتغيير...أن عالم الكابه ممتع...عالم الاستسلام والهدوء...عالم اللامبالاه...كم هو مريح..كم هو سهل ويجعلك ضحية ليلا نهارا....و عندما تريد فيما بعد أن تعيش ستعيش...لأن التغيير سهل..
ومضت بي السنين...
وأكتشفت بعد خمسة أعوام...أننى كما أنا
بل وأسوأ...
وأخذت ألوم فى الواقع...وألوم فى الدنيا القاسية...وأعلق فشلى على كل شئ...حتى لأعتقد أنه لو مر صرصور أمامى لأخذت ألوم فيه لأنه هو سبب فشلى فى الدنيا وعدم تحقيق أى من أهدافى...
ثم أتت الصفعة...
ومن أقرب الناس ألى فى هذا العالم...
صفعة خرجتنى من فقاعة الفشل التى صممت أن أظل داخلها...
وولدت من جديد...
وها أنا ذا هنا...أصدر قرارى الأول فى حياتى الجديدة...
أنه لابد من التغيير...و لابد أن أصبح أفضل...
أنا أعلم كيف...و أعلم لماذا...فقط لا أعلم كيف أستمر...
وهذا هو القرار...أن أستمر أيا كانت العقوبات...
وأيا كانت الظروف...
فليساعدنى الله...
13-10-2009
الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009
الخميس، 10 سبتمبر 2009
some where over the rainbow
فى مكان ما فوق قوس قزح!
سمعت هذة الاغنية يوما و أدمنتها - بمعنى كلمة أدمنتها - لا أعلم لماذا؟
ربما لأنها تعبر عن كل ما أحلم به منذ الطفولة...
أو كل ما أتمناه..
انه - بمنتهى البساطة - هناك مكان ما...فوق قوس قزح...بل وأعلى منه أيضا...ترقد كل أحلامى...
هناك...دنيا أخرى لا واقع فيها...
هناك..اسطيع أن امسك النجوم...و أن اتخيل...,اعيش فى سماء صافية حولى الطيور الزرقاء تحلق...والشجر الأخضر فى كل مكان...
ولا يوجد شئ سواى أنا ومن أحبه...لا مشاكل...و أهمس لنفسى "ياله من عالم رائع"...
أكثر ما أكرهه فى الواقع...انه يقتل تلك البراءة داخلنا...
ذلك الصفاء والهدوء والتفاؤل...بمنتهى السلاسه...يموت..
أنا لا أتأثر بتلك المشاهد التى يقتل فيها الناس...ولا أتأثر بالحروب...ولا كل تلك البشاعة...
لكن أكثر ما يقتلنى...هى تلك النظرة فى عين كل رجل أو أمرأة...عندما يمضى بهم العمر...
تجد أعينهم مقتول فيها الحلم...و مقتول فيه الأمل...
عندما ينظرون لك تلك النظرة الساخرة...عندما تبدأ جملتك ب"أنا أحلم"..
هم يعرفون أنه لا مكان لتلك الاحلام...وأنه فى يوم ما...ستصبح مثلهم...لايشغلك الا أن تطعم أولادك وتؤمن مستقبلهم...
المشكلة أننى كان حلمى الوحيد...هو ألا تصبح نظرتى مثلهم...والا تصبح عينى مقتولة...
فكنت أتحمس لأى حلم...وأشجع كل قصة حب...وأتمسك أننى سأقاتل حتى أموت حتى لاتصبح عين من أعرفهم مقتولة...
و فى غمرة قتالى هذا...و شدته....وجدت أن الناس تقول "ما لعينيك فقدت بريقها"..."ما لعينيك أصبحت مقتولة"...
لقد اهتممت بالقتال مع كل من أعرفه...حتى سخر منى الواقع و قتل عينى!...
و أصبحت مثلهم...
بلا خيال...وبلا حلم...و أسخر ممن يبدأ كلمته ب"أنا أحلم"...
ولم تبقى لى الا تلك الأغنية...
"فى مكان ما فوق قوس قزح...
وحولى الطيور الزرقاء تغرد...
والاشجار الخضراء فى كل مكان...
ولا يوجد سواى أنا وحبيبى...
وأهمس لنفسى...
ياله من عالم رائع"!!!!!!!
سمعت هذة الاغنية يوما و أدمنتها - بمعنى كلمة أدمنتها - لا أعلم لماذا؟
ربما لأنها تعبر عن كل ما أحلم به منذ الطفولة...
أو كل ما أتمناه..
انه - بمنتهى البساطة - هناك مكان ما...فوق قوس قزح...بل وأعلى منه أيضا...ترقد كل أحلامى...
هناك...دنيا أخرى لا واقع فيها...
هناك..اسطيع أن امسك النجوم...و أن اتخيل...,اعيش فى سماء صافية حولى الطيور الزرقاء تحلق...والشجر الأخضر فى كل مكان...
ولا يوجد شئ سواى أنا ومن أحبه...لا مشاكل...و أهمس لنفسى "ياله من عالم رائع"...
أكثر ما أكرهه فى الواقع...انه يقتل تلك البراءة داخلنا...
ذلك الصفاء والهدوء والتفاؤل...بمنتهى السلاسه...يموت..
أنا لا أتأثر بتلك المشاهد التى يقتل فيها الناس...ولا أتأثر بالحروب...ولا كل تلك البشاعة...
لكن أكثر ما يقتلنى...هى تلك النظرة فى عين كل رجل أو أمرأة...عندما يمضى بهم العمر...
تجد أعينهم مقتول فيها الحلم...و مقتول فيه الأمل...
عندما ينظرون لك تلك النظرة الساخرة...عندما تبدأ جملتك ب"أنا أحلم"..
هم يعرفون أنه لا مكان لتلك الاحلام...وأنه فى يوم ما...ستصبح مثلهم...لايشغلك الا أن تطعم أولادك وتؤمن مستقبلهم...
المشكلة أننى كان حلمى الوحيد...هو ألا تصبح نظرتى مثلهم...والا تصبح عينى مقتولة...
فكنت أتحمس لأى حلم...وأشجع كل قصة حب...وأتمسك أننى سأقاتل حتى أموت حتى لاتصبح عين من أعرفهم مقتولة...
و فى غمرة قتالى هذا...و شدته....وجدت أن الناس تقول "ما لعينيك فقدت بريقها"..."ما لعينيك أصبحت مقتولة"...
لقد اهتممت بالقتال مع كل من أعرفه...حتى سخر منى الواقع و قتل عينى!...
و أصبحت مثلهم...
بلا خيال...وبلا حلم...و أسخر ممن يبدأ كلمته ب"أنا أحلم"...
ولم تبقى لى الا تلك الأغنية...
"فى مكان ما فوق قوس قزح...
وحولى الطيور الزرقاء تغرد...
والاشجار الخضراء فى كل مكان...
ولا يوجد سواى أنا وحبيبى...
وأهمس لنفسى...
ياله من عالم رائع"!!!!!!!
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
الاثنين، 7 سبتمبر 2009
اليها..!
من يعرفنى حقا...يعرف اننى أعشق الخيال و أكرة الواقع...
بل اننى عشت ما يقرب من 7 سنين من عمرى احلم و أعيش فى أحلامى...ولا أجد شيئا فى الواقع يمكن أن يجعلنى أعيش فيه...
وكانت دنيا الخيال ممتعة لأقصى الدرجات...
كنت بها أكتب قصصى و أشعارى والحانى...
وكانت تعجب الناس لأنهم يبتعدون بها عن واقعنا...
وكنت مرح...أسخر من كل شئ...لا يوجد ما أحمله على كاهلى من أعباء أو مشاكل أو مسئولية...وكانت الدنيا عندى لا تزيد عن مجرد أحلام وخيال...كل الناس شرفاء...كل الاصدقاء لا يعرفون معنى الخيانة...وكل الحياة ستصبح كما أريد...فقط لأنى أريده..وبشدة...
ثم كبرت...
وكبرت هذة كانت وأنا عندى حوالى عشرون عاما...فيمكن اعتبار انى كبرت فى هذا السن نوعا من انواع التخلف العقلى!..
ولكنى كبرت...
وخرجت من عالم الخيال هذا...لأجد الدنيا بكل مافيها من خيانة وهجر ومسئولية ومستقبل و و و ...
وكنت كالطفل الذى خرج للدنيا ولم يعد يفهم بها شئ...
هزمنى الواقع تماما...كأنما كان يقول لى "لقد تركت طوال هذة السنين حرا...والان ستصبح لى..وهذا هو انتقامى لأنك نسيتنى"..
ولم أعد اعرف نفسى...وكرهت كل شئ وأصبحت أتخبط كالتائه...كأنى فقدت نفسى...
فقدت خيالى...
ثم ظهرت هى...
ذلك الكائن البرئ الذى أسرنى من أول نظرة...وجعلنى أجن...
كانت هى فى تلك الحفلة وكنت أنا أيضا هناك...وجذبتنى بشدة تلك العينين الصافية...وذلك الجمال الهادئ...
وجدتنى أريد ان اكلمها بأى طريقة...وكان من حسن الحظ أننى من أتيت بالكاميرا...فأخذتها و لففت بها على كل الضيوف ليقولوا كلمة لصاحب الحفل (الذى كان قريبى)...حتى وصلت اليه وكانت جالسةوسط أصدقائها وقلت لها قولى شيئا لصاحب الحفل...فضحكت بخجل وقالت كلمتها...وقد أسرتنى بصوتها...
وبالصدفة وجدت قريبي يعرفهم...وأصر على أن اخرج معهم...فوافقت على الفور...
وكانت أول أيامنا على ذلك الكوبرى أمام النيل...
وجدنا نفسنا نتكلم وحدنا أمام النيل عن كل شئ...وقد نسينا تماما أى بشرى معنا...وتحدثنا عن كل شئ...
تلاقت روحانا بسهولة وسلاسة...كأنما شاء لنا الله ان نلتقى منذ الأزل...
وخرجنا بعدها مرة ثانية وثالثة وفى كل مرة نقترب أكثر وأكثر...
قرأت قصة لى...وأعجبتها بشدة...فأخذت تحدثنى عنها على النت...
حتى ذلك اليوم...
كان يوما ممطرا بشدة...وجو لم تعرفة مصر منذ فترة طويلة...وكلمتها (رغم اننى كلمت أناس كثيرة ولم أنجح لأن جميع الشبكات كانت لا تعمل)...ولكنى كلمتها أطمئن عليها لأجدها فى مول تجارى قريب منى...فصحت فيها "انتظرينى"...
ونزلت من بيتى وسط المطر الغير طبيعى الذى يغمرنى...,اخذت أركض بكل سرعتى...فقط لأراها وأطمئن عليها...
ورغم كل ما فات الا أننى لم أتأكد أننى أحبها كل هذا الحب الا وأنا أركض اليها...
الا وانا ألقى الدنيا كلها خلفى...فقط لأراها...
أدركت أنها كل شئ...
وأنها هى من أريدها ان تكمل معى حياتى المعقدة...
أنني أعشقها...
وذهبت لها...كانت ستنصرف لكنى لحقتها...وأنا مبتل من قمة رأسى حتى أخمص قدمى...لكنى لم أهتم...
كل ما اهتممت به هو أننى أمامها...
أرى عينيها...
أتحدث اليها...
يومها ليلا تكلمنا...
وقلناها معا...
هى أيضا لم تعرف كم تحبنى الا عندما رأتنى مبتل تماما و أنظر لها بكل هذا الحب...
وكانت هى قصتى الخيالية...
وحتى الان...أعيش معها أحل قصص الحب...
أعيش معها خيالى...
فاليوم هو عيدها...و هى تشعر أنه يوم عادى...
وأنا فقط أردت أن اقول لها انه ليس عاديا على الاطلاق...
فهذا هو اليوم الذى ولدت فيه فتاتى...
حبيبتى...
انه يوم تلك الفتاة التى جعلت من الواقع خيالا أعيش فيه...
التى ساعدتنى فى العثور على نفسى فى عينيها...
والتى جعلت لهذة الدنيا معنى حقيقي...أعيش من أجله...وأحيا من أجل ارضائه...
كل سنة وأنت طيبة يا أجمل واقع...و أروع خيال...
أحبك...!
بل اننى عشت ما يقرب من 7 سنين من عمرى احلم و أعيش فى أحلامى...ولا أجد شيئا فى الواقع يمكن أن يجعلنى أعيش فيه...
وكانت دنيا الخيال ممتعة لأقصى الدرجات...
كنت بها أكتب قصصى و أشعارى والحانى...
وكانت تعجب الناس لأنهم يبتعدون بها عن واقعنا...
وكنت مرح...أسخر من كل شئ...لا يوجد ما أحمله على كاهلى من أعباء أو مشاكل أو مسئولية...وكانت الدنيا عندى لا تزيد عن مجرد أحلام وخيال...كل الناس شرفاء...كل الاصدقاء لا يعرفون معنى الخيانة...وكل الحياة ستصبح كما أريد...فقط لأنى أريده..وبشدة...
ثم كبرت...
وكبرت هذة كانت وأنا عندى حوالى عشرون عاما...فيمكن اعتبار انى كبرت فى هذا السن نوعا من انواع التخلف العقلى!..
ولكنى كبرت...
وخرجت من عالم الخيال هذا...لأجد الدنيا بكل مافيها من خيانة وهجر ومسئولية ومستقبل و و و ...
وكنت كالطفل الذى خرج للدنيا ولم يعد يفهم بها شئ...
هزمنى الواقع تماما...كأنما كان يقول لى "لقد تركت طوال هذة السنين حرا...والان ستصبح لى..وهذا هو انتقامى لأنك نسيتنى"..
ولم أعد اعرف نفسى...وكرهت كل شئ وأصبحت أتخبط كالتائه...كأنى فقدت نفسى...
فقدت خيالى...
ثم ظهرت هى...
ذلك الكائن البرئ الذى أسرنى من أول نظرة...وجعلنى أجن...
كانت هى فى تلك الحفلة وكنت أنا أيضا هناك...وجذبتنى بشدة تلك العينين الصافية...وذلك الجمال الهادئ...
وجدتنى أريد ان اكلمها بأى طريقة...وكان من حسن الحظ أننى من أتيت بالكاميرا...فأخذتها و لففت بها على كل الضيوف ليقولوا كلمة لصاحب الحفل (الذى كان قريبى)...حتى وصلت اليه وكانت جالسةوسط أصدقائها وقلت لها قولى شيئا لصاحب الحفل...فضحكت بخجل وقالت كلمتها...وقد أسرتنى بصوتها...
وبالصدفة وجدت قريبي يعرفهم...وأصر على أن اخرج معهم...فوافقت على الفور...
وكانت أول أيامنا على ذلك الكوبرى أمام النيل...
وجدنا نفسنا نتكلم وحدنا أمام النيل عن كل شئ...وقد نسينا تماما أى بشرى معنا...وتحدثنا عن كل شئ...
تلاقت روحانا بسهولة وسلاسة...كأنما شاء لنا الله ان نلتقى منذ الأزل...
وخرجنا بعدها مرة ثانية وثالثة وفى كل مرة نقترب أكثر وأكثر...
قرأت قصة لى...وأعجبتها بشدة...فأخذت تحدثنى عنها على النت...
حتى ذلك اليوم...
كان يوما ممطرا بشدة...وجو لم تعرفة مصر منذ فترة طويلة...وكلمتها (رغم اننى كلمت أناس كثيرة ولم أنجح لأن جميع الشبكات كانت لا تعمل)...ولكنى كلمتها أطمئن عليها لأجدها فى مول تجارى قريب منى...فصحت فيها "انتظرينى"...
ونزلت من بيتى وسط المطر الغير طبيعى الذى يغمرنى...,اخذت أركض بكل سرعتى...فقط لأراها وأطمئن عليها...
ورغم كل ما فات الا أننى لم أتأكد أننى أحبها كل هذا الحب الا وأنا أركض اليها...
الا وانا ألقى الدنيا كلها خلفى...فقط لأراها...
أدركت أنها كل شئ...
وأنها هى من أريدها ان تكمل معى حياتى المعقدة...
أنني أعشقها...
وذهبت لها...كانت ستنصرف لكنى لحقتها...وأنا مبتل من قمة رأسى حتى أخمص قدمى...لكنى لم أهتم...
كل ما اهتممت به هو أننى أمامها...
أرى عينيها...
أتحدث اليها...
يومها ليلا تكلمنا...
وقلناها معا...
هى أيضا لم تعرف كم تحبنى الا عندما رأتنى مبتل تماما و أنظر لها بكل هذا الحب...
وكانت هى قصتى الخيالية...
وحتى الان...أعيش معها أحل قصص الحب...
أعيش معها خيالى...
فاليوم هو عيدها...و هى تشعر أنه يوم عادى...
وأنا فقط أردت أن اقول لها انه ليس عاديا على الاطلاق...
فهذا هو اليوم الذى ولدت فيه فتاتى...
حبيبتى...
انه يوم تلك الفتاة التى جعلت من الواقع خيالا أعيش فيه...
التى ساعدتنى فى العثور على نفسى فى عينيها...
والتى جعلت لهذة الدنيا معنى حقيقي...أعيش من أجله...وأحيا من أجل ارضائه...
كل سنة وأنت طيبة يا أجمل واقع...و أروع خيال...
أحبك...!
السبت، 5 سبتمبر 2009
ورقة شجر..!
امتلأ قلبي بالخوف وأنا أراها ضعيفة هكذا..ترتجف كما لم ترتجف من قبل....
كان جوا عاصفا فى هذا الليل بالذات..فقد كل منا اتزانة ولم يعد يدرى أين هو ولا من بجانبة...نسمع شهقات و صراخ من يسقط...لكننا نغمض أعيننا ونصم أذننا عن هذا الصراخ...وكل ما يتمناه المرء بملىْ ارادته،أن تكون تلك الصرخة ليست صادرة من شخص يعرفه...و يتمنى أيضا ألا يكون هو التالي....
ضاع منا من ضاع ، وفقد منا من فقد ، الا أنا وهي،لم نفقد بعض حتى الآن..
لم نكن لنسمح بذلك...
ونظرت لها ولضعفها وارتجف قلبي من الخوف عليها ، فهمست لها:- تماسكى... لا تضيعى منى...
نظرت لى نظره واهنة ، ثم قالت بصوتها الضعيف وهي تمسك بيدى أكثر:- لا تقلق...لن أفعل... فأنا لم أحنث بوعدى قط..
.ابتسمت رغما عنى ، ورغم أن تلك العاصفة تكاد تقتلعنا كلنا ،الا اننى وجدت نفسى أتذكر...منذ أن انفتحت عيناى على هذه الدنيا ، أنظر نظرة جاهلة و متسائلة لكل شىء حولى.. و وجدتها أمامى تنظر لي نفس النظرة الجاهلة المتسائلة!..و عرفنا بعض ، وعرفنا معنى الدنيا معا...كنا نكتشف كل شىء معا ، ننبهر معا ، نخطىء معا ، نضحك معا ، نلعب معا... ونبكى أيضا معا...وكبرنا معا...حتى كان الكل يتكلم عن مدى عمق صداقتنا...لأننا تمسكنا بوجودنا معا حتى النهاية...وهذا كان بسبب كلمة واحدة فقط قالتها لي يوما...
كنت مكتئب جدا يومها...ولاحظت هى ذلك كعهدها دوما....و كعهدى لم أخفى شئ وقلت لها كل ما فى صدرى...- أنا خائف....أنت ترين معى ما مستقبل كل منا...عمر كامل يمضى بنا... نفعل ما نفعله كل يوم بنفس التكرار بنفس الرتابة...وفى النهاية..مثلما حدث لكل من سبقونا...نسقط...و يظهر بعدنا من يكمل مسيرتنا..يفعل ما نفعل ثم يسقط...
قالت هى بحنانها:- أتخشى الموت؟؟؟..
.نظرت لها نظرة طويلة و قلت:- لا...
وأكملت:- أخشى فراقك...
ابتسمت هى فى هدوء...عرفت أن ردى جعلها تتأثر...و كعادتها تخفى تأثرها فى بسمتها الهادئة..وكلمتنى كثيرا...عن أن صداقتنا لن تنتهى...وأن مهما حدث لن نفترق...
وعندما وجدتنى غير مقتنع...قالت باسمة:- حسنا...أعدك أنه مهما حدث مع مرور الأيام...فرح كان أم حزن...
وأمسكت يدى مكملة ببسمتها:- ستظل يدى ممسكة بيدك...ولن تتركها أبدا....
نظرت لها وقلت مواجها اياها بأسوأ مخاوفى:- حتى فى السقوط؟؟؟؟
نظرت لى نظرة طويلة...ثم قالت:- حتى فى السقوط...سنسقط معا...
ولهذا...فى هذه الليلة العاصفة...لم نضع من بعض...متشابكين الأيدى...مصممون على البقاء معا...لكنها كانت مريضة...وكل ما يمنعها من السقوط...هو يدي...
قالت كأنما قرأت أفكارى:- بعض الوعود لا نملك أن نعدها ياصديقى...لم أفهم...فى حين أكملت هى:- أرى أنه أوانى...فى حين مازلت أنت متماسكا...ولا أستطيع أن أفعل بك هذا...
أدركت ما تعنى ،فصرخت فيها ودموعى تتساقط:- لا...أنت وعدتنى...إما فى الحياة معا...أو نسقط معا..
.قالت ببسمة باهته:- قلت لك...بعض الوعود لا نملك أن نعدها...و أكملت:- وداعا يا اعظم صديق فى الوجود...
و تركت يدى بغتة...وصرخت أناديها..وصرخت..وصرخت..ولم أملك الا أن أراها وهى تسقط بهدوء، وبنعومة..حتى استقرت على الأرض..وأغمضت عينى بشدة ، وعدت أفتحها بنظرة جاهلة ومتسائلة...لكنها لم تجبنى بنفس النظرة كما فعلت من قبل...بل بنظرة احتضار..لقد انقطع عنها مصدر غذائها الوحيد...و ها هى أمامى...بعيدة...مستلقية على الأرض...
منتظرة أن تذبل فى هدوء..
.أن تموت فى هدوء...
وحدها...!
******************************
الجمعة، 4 سبتمبر 2009
سؤال جميل و مالوش لازمة!
مرة كنت بلعب صراحة مع ناس كده أعرف معظمهم والباقى عادى...
راح جه واحد المفروض يسألنى...راح بصلى كدة...و قال" انا هسألك سؤال غير في حياتى كتير...و خلانى أفكر"...
فانا بابصله بحاول أمنع نفسى من مليون تعليق أتريق عليه فيهم عشان الراجل أول مرة يشوفنى ويمكن يحترمنى...المهم قال بعد لحظة سكوت فيها تأمل...
"تحب تبقى صح...ولا مبسوط؟؟؟"
والصراحة...السؤال كان فيه شوية عمق...بس كعادة عندى حبيت أستفسر..قلت له "يعنى اية؟"
قالى - وفى عنيه نظرة احتقار شوية من غبائى-"قاللى يعنى تعمل الصح...وللا اللى يبسطك؟؟؟"
فبعد ماهو فسر الماء بعد جهد بالماء...سكت انا شوية...
هو بيتكلم مع واحد فضل طول عمره مش بيعمل اى حاجة غير اللى بيبسطه...من غير مايفكر الصح ايه والغلط ايه...كفاية انه صح بالنسبالى وخلاص...هاتعب دماغى ليه فاذا كان صح وللا غلط وللا حلال ولا حرام...
والمشكلة انى عارف ردود معظم الناس اللى معاية و ده شئ اتعودت عليه فى القعدات اللى زى ديه...بتتحول كل بنت لستنا عيشة وكل ولد بيتحول لوالى من أولياء الله الصالحين...فكله هيتدعى الحكمة...و هايقول"انا هاعمل الصح طبعا...لأن الصح فى الاخر هايخلينى مبسوط"
بس السؤال...هل احنا قد الصح؟؟؟...
سهل الكلام...بس مشكلتى الوحيدة انى لما بفكر فى الصح بلاقينى تايه شوية...لأن عمتا الصح كلمة غريبة و فروضها كتير...
يعنى لو انا صح...هل هاسيب حبيبتى عشان احنا "مش صح"...
لو انا التزمت بالصح....هل هابطل سجاير عشان السجاير "مش صح"
لو لو لو...على مليون الف حاجة باعملها غلط كل يوم...هاعرف أبطلها عشان أبقى صح؟؟؟...
وهل الصح فعلا بالسخافة دية؟؟؟؟
و السؤال الاسخف...
طب انا طول عمرى ماعملتس حاجة واحدة من الصح اللى بيقولوا عليه دة...
هل أنا مبسوط فعلا؟؟؟
ولا أنا مش راضى عن حالى ومكتئب...وكل حاجة فى الحياة مش ماشية...و فيها خازوق قد كده؟
يا ترى عشان انا "مش صح"؟
فانا بكل اللى جواية بصيت للولد اللى كان بيسألنى وقلت وانا بولع سيجارة...
"سؤال جميل...بس مالوش لازمة...لأن انا طبعا هاختار انى أبقى صح..عشان الصح هايخلينى فى الاخر مبسوط!!!!"
بص للسيجارة اللى انا باشربها باستمتاع...وقال بنفس نظرة الاحتقار..
"وماله"..!
راح جه واحد المفروض يسألنى...راح بصلى كدة...و قال" انا هسألك سؤال غير في حياتى كتير...و خلانى أفكر"...
فانا بابصله بحاول أمنع نفسى من مليون تعليق أتريق عليه فيهم عشان الراجل أول مرة يشوفنى ويمكن يحترمنى...المهم قال بعد لحظة سكوت فيها تأمل...
"تحب تبقى صح...ولا مبسوط؟؟؟"
والصراحة...السؤال كان فيه شوية عمق...بس كعادة عندى حبيت أستفسر..قلت له "يعنى اية؟"
قالى - وفى عنيه نظرة احتقار شوية من غبائى-"قاللى يعنى تعمل الصح...وللا اللى يبسطك؟؟؟"
فبعد ماهو فسر الماء بعد جهد بالماء...سكت انا شوية...
هو بيتكلم مع واحد فضل طول عمره مش بيعمل اى حاجة غير اللى بيبسطه...من غير مايفكر الصح ايه والغلط ايه...كفاية انه صح بالنسبالى وخلاص...هاتعب دماغى ليه فاذا كان صح وللا غلط وللا حلال ولا حرام...
والمشكلة انى عارف ردود معظم الناس اللى معاية و ده شئ اتعودت عليه فى القعدات اللى زى ديه...بتتحول كل بنت لستنا عيشة وكل ولد بيتحول لوالى من أولياء الله الصالحين...فكله هيتدعى الحكمة...و هايقول"انا هاعمل الصح طبعا...لأن الصح فى الاخر هايخلينى مبسوط"
بس السؤال...هل احنا قد الصح؟؟؟...
سهل الكلام...بس مشكلتى الوحيدة انى لما بفكر فى الصح بلاقينى تايه شوية...لأن عمتا الصح كلمة غريبة و فروضها كتير...
يعنى لو انا صح...هل هاسيب حبيبتى عشان احنا "مش صح"...
لو انا التزمت بالصح....هل هابطل سجاير عشان السجاير "مش صح"
لو لو لو...على مليون الف حاجة باعملها غلط كل يوم...هاعرف أبطلها عشان أبقى صح؟؟؟...
وهل الصح فعلا بالسخافة دية؟؟؟؟
و السؤال الاسخف...
طب انا طول عمرى ماعملتس حاجة واحدة من الصح اللى بيقولوا عليه دة...
هل أنا مبسوط فعلا؟؟؟
ولا أنا مش راضى عن حالى ومكتئب...وكل حاجة فى الحياة مش ماشية...و فيها خازوق قد كده؟
يا ترى عشان انا "مش صح"؟
فانا بكل اللى جواية بصيت للولد اللى كان بيسألنى وقلت وانا بولع سيجارة...
"سؤال جميل...بس مالوش لازمة...لأن انا طبعا هاختار انى أبقى صح..عشان الصح هايخلينى فى الاخر مبسوط!!!!"
بص للسيجارة اللى انا باشربها باستمتاع...وقال بنفس نظرة الاحتقار..
"وماله"..!
الخميس، 3 سبتمبر 2009
و ماله..!
باشوف الدنيا بتعدى كده قصاد عينى وانا واقف عاااااادى...
و أقول وماله...
باشوف كل يوم حاجة فى فكرى و دماغى بتموت...
وأقول وماله...
عادى ان العمر يعدى وانا مش باعمل حاجة غير انى أضحك...
يمكن الضحك ده حياة!...
ويمكن الضحك ده -فى حد ذاته - موت..
و أقول وماله...
يمكن الدنيا تتحسن...ويمكن الزمن يتعدل...
و يمكن اعيش تانى...
مش كدة؟؟؟
وماله..!
و أقول وماله...
باشوف كل يوم حاجة فى فكرى و دماغى بتموت...
وأقول وماله...
عادى ان العمر يعدى وانا مش باعمل حاجة غير انى أضحك...
يمكن الضحك ده حياة!...
ويمكن الضحك ده -فى حد ذاته - موت..
و أقول وماله...
يمكن الدنيا تتحسن...ويمكن الزمن يتعدل...
و يمكن اعيش تانى...
مش كدة؟؟؟
وماله..!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)